لمحة قصيرة على التغييرات التي طرأت على قطاع السياحة خلال الزمن

قطاع السياحة كغيره من القطاعات حصلت فيه الكثير من الغييرات التي أدت إلى نموه وتطوره خلال الزمن. هذه التغييرات قد تسبب بحدوثها عدد من العوامل. سنتحدث في هذا المقال عن بعض هذا العوامل، وسنتطرق للحديث عن التغييرات المصاحبة لهذه العوامل.

العوامل التي أدت إلى نمو السياحة
شجعت كثير من العوامل نمو وازدهار السياحة في الدول بشكل عام. نما هذا القطاع نموا ً كبيرا ً بفضلها، وجعلته يدر أرباح كبيرة على الدولة. من أهم هذه العوامل:

1. التطور التكنولوجي: أدى ظهور الشبكة العنكبوتية إلى تمكين الجهات المروجة للسياحة في الدولة الوصول إلى عدد كبير من سكان الدول الأخرى. تسعى هذه الجهات إلى لفت أنظار هؤلاء السكان إلى الميزات التي تتمتع بها دولتهم؛ من أجل تحفيزهم إلى زيارتها، أو وضعها من ضمن خطتهم السياحية. كما جعلت الأدوات التكنولوجية الحديثة مسألة ربط الزبائن بالشركات السياحية أمرا ً غاية في السهولة، كما يمكن استخدامها في العثور على الخدمات التي يرغب السائح في الوصول إليها.

2. التسهيلات التي تطرحها بعض الدول: لجأت ثلة من الدول إلى اتخاذ بعض من الإجراءات التي تهدف إلى تسهيل رحلة السياح إليها، ورفع العراقيل التي من شأنها أن تدفع السائح إلى ابتعاده عن زيارة الدولة. قامت بعضها بفتح أبوابها أمام السياح من كافة أنحاء العالم، وتسهيل عملية الحصول على فيزا لدخولها. كما عمدت إلى تعزيز الخدمات التي يحتاجها السائح، وقللت بعضها أسعار بضائعها بنسبة معينة.

3. المواصلات: كانت عملية الترحال والسفر صعبة للغاية في السابق، لكنها أصبحت أسهل بكثير بعد تطور وتقدم وسائل النقل. لقد ظهرت في القرن السابقة السكك الحديدية والسيارات والطائرات التي أدت إلى تسريع التنقل بين المدن المختلفة، وبين الدول المختلفة على حد ٍ سواء. كما جعلت عملية التنقل عملية سلسة جدا ً. الأمر الذي أدى إلى تزايد أعداد الرحلات اليومية بشكل كبير.

التغييرات الإيجابية التي أنتجتها العوامل السابقة على السياحة
قادت العوامل المذكورة آنفا ً حملة كبيرة من التغييرات والمستجدات في عالم السياحة، ونتأ عنها التسبب في دفع عجلة نموها إلى الأمام. أدت هذه العوامل إلى تشجيع السياحة في الدولة، وجعلت من الرحل السياحية أمرا ً غاية في السهولة والسلاسة. تستطيع اليوم الترحال إلى اي دولة في العالم، بدون تأخير وبدون المشاكل التي كانت في السابق. تشير الإحصاءات أن عدد الرحلات السياحية السنوية تفوق المئات بل الألوف من الرحلات. الأمر الذي يؤدي غلى تعزيز هذا القطاع وازدهاره بشكل متواصل.

أولى فرص العمل المنتشرة التي توفرها العقارات

أدى انتشار المباني في الدول إلى فتح أبواب كثيرة أمام سكان هذه الدول. تركت العقارات في هذه الدول بصمة عميقة الأثر في تقدمها وفي نمو الدخل المحلي الإجمالي لها. كما نجح بعضها بالوصول إلى طليعة الدول اقتصاديا ً من خلال تركيز جزء كبير من نشاطاتها التجارية على هذا السوق. بالتأكيد أن هذا السوق قد حمل تغييرات جذرية لهذه الدول، وأدى إلى تحسين أوضاع المعيشة فيها وتحسين أجوائها. يرجع الفضل في هذه التحسينات إلى المردود المالي الكبير الذي رافق نشاط هذا القطاع، وإلى فرص العمل الكثيرة التي فتحتها أبواب هذا القطاع المتميز. سنتحدث في هذا المقال عن أهم فرص العمل التي أوجدتها هذه الأسواق، والتي تمكنت من جلب كثير من الأرباح لأصحابها.

أهم فرص العمل في سوق العقارات
تمكن هذا السوق من فتح الكثير من الأبواب أمام السكان، وأوجد عدد متنوع من الوظائف التي يمكن لهم العمل فيها. نوجز فيما يلي أشهرها:
العمل كسمسار: يمكنك الإنضمام إلى سوق العقارات عن طريق العمل كسمسار (أو سيط) للمباني والمنشآت الموجودة في سوقها. تستطيع تولي مهام بيع هذه المباني والترويج لها، خاصة السكنية منها. يمكنك التركيز على صنف محدد، ويمكنك العمل كسمسار لعدد مختلف منها، مثل: الشقق، البيوت، الفلل، وغيرها. على أية حال، تتركز مهمة الوسيط في تعريف المهتم بالشقة مثلا ً عليها، والترويج لها وإقناعه بشرائها. نجد اليوم سوق العقارات يعج بالسماسرة الذين يعملون ليل نهار من أجل بيع ما يحتويه هذا السوق من مباني.

إن كنت تفكر في العمل كسمسار عليك التعرف على المتطلبات التي ستحتاجها؛ لكي تتمكن من الإنضمام إلى هذه الفئة من الوظائف. بعض هذه المتطلبات تشمل: الحد الأدنى من التعليم الأكاديمي، وهو شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها (حسب النظام الأكاديمي المعتمد في الدولة). كما عليك الإنضمام إلى برنامج التدريب الخاص بالعقارات، والتخرج منه بنجاح. أو الإشتراك في عدد من الدورات التي تطرحها الكليات الموجودة في الدولة، والتي تتعلق بمجال المباني والعمليات التجارية الخاصة بها. كما سيتعين حصولك على خبرة في هذا المجال، مدتها تتراوح بين سنة إلى 3 سنوات. اضافة إلى ضرورة حصولك على ترخيص من قبل الدولة.

يعمل السمسار عدد من الساعات، يبلغ عددها أربعين ساعة في الأسبوع. يعد السماسرة من أصحاب الوظائف ذات المردود المالي الجيد بشكل عام. تشير الدرسات إلى أن متوسط راتب السمسار ما يزيد على 41 ألف جنيه إسترليني، وهذا الراتب يزداد بشكل سريع مع الوقت، بالإعتماد على مدى نجاح السمسار.

أهم الأمور الواجب مراعاتها قبل الإقدام على إنشاء شركة خدمات

نجد اليوم أن عدد الشركات التي تقدم خدمات أعمال في تصاعد، على الصعيد المحلي والعالمي. ولذلك فإن المنافسة في تزايد في هذا المجال. إن كنت من الذين يفكرون في إنشاء شركة في هذا المجال، عليك البدء بالتفكير جيدا ً في مجموعة من الأمور قبل المباشرة في تطبيق الفكرة على أرض الواقع. سنتحدث في هذا المقال عن مجموعة من الأمور التي يجب عليك التطرق لها وأخذها بالحسبان قبل انشاء الشركة.

لا شك أن فكرة تقديم خدمات أعمال تلقى رواجا ً كبيرا ً وقبولا ً حسنا ً من قبل الشركات في الدولة، وعلى مستوى العالم. ولا شك أن هنالك عدد كبير من المجالات التي يمكن لمثل هذه الشركات أن تقدم خدماتها فيها. من أشهر المجالات التي تعمل فيها الشركات حاليا ً: الصيانة، التوظيف والتعاقد، الإستشارات، التنظيف، النقل، وغيرها. ولذلك على من يفكر بالإنضام إلى هذه الفئة من الشركات التفكير مليا ً بمجموعة متنوعة من الأمور. فيما يلي نذكر بعضا ً منها:

1. المجال الذي أرغب بالعمل فيه: عند اختيارك للعمل كشركة تقدم خدمات لشركات أخرى، عليك التركيز في مهمة اختيار الحقل المناسب الذي ستعمل فيه. كما عليك التعرف عليه جيدا ً، من ناحية المنافسة فيه، وأهم الأمور والركائز التي يتكئ عليها. ولا ننسى أيضا ً موضوع التكاليف المقترنة به. ستحتاج إلى الإطلاع إلى هذه الأمور لكي تستطيع اختيار الحقل الصحيح الذي يناسبك، والذي يناسب قدراتك وطموحك. كما ستحتاج إلى هذه المعلومات لتستطيع المحافظة على شركتك لفترة طويلة، وذلك لأن الدخول إلى السوق دون دراية ومعرفة سيؤدي إلى انهيار شركتك في غضون أيام.

2. نطاق الخدمة التي سأقدمها: عليك القيام بتحديد بشكل مسبق نطاق خدماتك. يوصي الخبراء دائما ً بضرورة البدء بنطاق صغير، ثم إن استمرت الشركة تقوم بالتوسع تدريجيا ً. أي أنك تستطيع البدء بالسوق المحلي، وبعدد من الشركات، ومن ثم بعد إستقرار شركتك على المدى البعيد ونجاحها، تبدأ بالتوسع شيئا ً فشيء.

3. آلية التسويق: عليك التفكير جيدا ً بموضوع التسويق والترويج لشركتك والخدمات التي تقدمها. فكما ذكرنا سابقا ً التنافس كبير بين الشركات، وعليك بالتفكير جديا ً بمسألة تمييز خدماتك عن الخدمات الموجودة، والتي تقدمها الشركات الأخرى في المجال ذاته.

4. الفئة التي أريد التركيز عليها: من الأمور الأخرى التي يجب عليك التفكير بها بشكل مسبق، الفئة التي تطمح إلى خدمتها. عليك أن تسأل نفسك السؤال التالي: من هي الفئة التي سأصب تركيزي عليها مبدأيا ً؟ يمكنك دائما ً البدء بفئات قليلة أو بالشركات الصغيرة، ومن ثم التوسع بمرور الوقت، وبعد التمكن من إستمراريتك في المجال.